اكد امير الرياض  فيصل بن بندر بن أهمية الملتقيات المختصة بالاستقدام والخدمات العمالية ودورها البارز في تسخير الخدمات للمواطن وتعاون الجهات كافة في ذلك، مشيرا إلى الحقوق العمالية وما حث عليه ديننا الإسلامي من واجبات في حفظ حق الأجير وحسن معاملته .

 

وجاء ذلك خلال افتتاح سمو أمير الرياض الدورة الثالثة لملتقى ومعرض الاستقدام والخدمات العمالية والخدمات المساندة، والمعرض المصاحب له الذي أقيم مساء اليوم، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وشدد الأمير  على رجال الأعمال في هذا القطاع وأهمية التعاون مع المواطنين وعدم رفع قيمة استقدام الأيادي العاملة كونها تسخر لخدمة المواطن .

ويهدف الملتقى الذي يقام  للدوره الثالثه  على التوالي، بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إلى إبراز الجهود التي تقدمها شركات الاستقدام للنهوض بهذا القطاع الحيوي، والعمل على تجاوز العقبات التي تواجهها في خدمة المجتمع والشركات.

 

كما يهدف  الملتقى إلى ترسيخ ثقافة الموثوقية والاعتماد بين الشركات والجمهور، باعتباره حدثًا سنويًا يبرز حجم التطور

والإمكانيات الواسعة للشركات السعودية في هذا القطاع، وخطط وتوجهات الدولة، التي تسعى من خلالها لتحقيق أهداف

برنامج التحول الوطني ضمن رؤية 2030 لتشجيع الاستثمار واستقطاب الكفاءات المتميزة.

وتقام  أيضا على هامش الملتقى جلسات وندوات يقدمها مختصون وخبراء، تبحث واقع العلاقة بين الجهات المعنية، والبرامج والخطط المستقبلية الداعمة والمطورة للقطاع، ودور التقنية في خدمة قطاع الاستقدام وتطويره، ودور كل من الأنظمة والعقود والرقابة إلى جانب الدبلوماسية وعلاقتها بالقطاع .

ويجدر بالاشارة أن الملتقى والمعرض يقام حتى الخميس 23 يناير ويشارك فيه عدد من الجهات الحكومية ممثلة في وزارة الخارجية، ووزارة العدل، وهيئة حقوق الانسان والمديرية العامة للجوازات، وشركات الاستقدام الوطنية، ومكاتب الخدمات العمالية، وشركات ومؤسسات الخدمات المساندة لقطاع الاستقدام .
اخفاء الاعلان
Hide Ads