في تطور لافت وغير مسبوق في المواقف الدولية من الثوره السودانيه ومن المفاوظات بين االاطراف السودانية حيث
ﺷﺪﺩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑــﻲ، ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻭﺣـﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗـﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ.

ﻭﻗـﺎﻟـﺖ ﺍﻟﻨﺎﻁﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟــﺨــﺎﺭﺟــﻴــﺔ ﻟــﻼﺗــﺤــﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑــــــﻲ ﻣﺎﻳﺎ ﻛﻮﺳﻴﺠﺎﻧﻴﺘﺶ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ بحسب ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ، ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺩﻋﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺩﻋﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺤﻴﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻭﺍﻻﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﻗﻴﺎﻡ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﻭﺣﺬﺭﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺧﻼﻝ ﺑﺎﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭﻭﺻﻔﺖ ﺍﻟﻨﺎﻁﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ، ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﻴﻨﻬﻢ 5 ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ.

ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻮﺭﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻧﻪ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺿﻤﺎﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻨﺎﻁﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﻟﺤﺎﺣًﺎ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺃﻁﻠﻖ ﻧﻈﺎﻣﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻤﺎ ﺍﺩﻯ الى مصرع 6 اشخاص.
اخفاء الاعلان
Hide Ads