نقى المتحدث بسم المجلس الانتقالي في جنوب اليمن صحة الأنباء التي تتحدث عن انسحاب قواته من المواقع الحكومية التي تم السيطره عليها منذو أسبوع بعد طرد القوات الحكومة ،حيث طالبت السعودية قوات المجلس الانتقالي باالانسحابمن المقار الحكومية التي سيطرة عليها بعد اشتبكات مسحلة مع القوات التابعة للحماية الرائيسة التابعة للحكومة المعترف بها دوليا


وذكر المتحدث باسم المجلس نزار هيثم اليوم السبت في حديث لإذاعة "مونت كارلو" الدولية، أن مصطلح "الانسحاب" ليس صحيحا بالنسبة لإجراءات المجلس الأخيرة في عدن، وأن التفاهمات المبرمة بين المجلس والتحالف تخص فقط المرافق الخدمية، مثل البنك المركزي والمستشفى والمجمع القضائي، في أكبر مدينة بجنوب اليمن، بهدف تأمينها أي صراعات.

 

وأكد هيثم وجود اتفاق بين المجلس والتحالف على تشكيل لجنة فنية مشتركة لإدارة المنشآت الخدمية مشيرا إلى أن عملية تأمينها ستكون مشتركة تحت إشراف مباشر من التحالف لضمان عدم تواجد أي عناصر قد تخل بالأمن فيها.

 

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب إعلان التحالف العربي عن بدء المجلس الانتقالي بسحب قواته إلى المواقع السابقة قبل بدء النزاع العسكري بينه وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في المدينة.

 

وتمكن المجلس المطالب باستقلال الجنوب اليمني والمدعوم إماراتيا نتيجة لهذا النزاع من فرض سيطرته على عدن بأكملها، ما دفع التحالف إلى بذل جهود ملموسة في محاولة لمعالجة الوضع.

 

المصدر: "مونت كارلو+ وكالات
اخفاء الاعلان
Hide Ads