قالت مصادرة إعلامية سودانية في ولاية دارفور ان هناك لازال بعض الحركات المسحلة ترفض الاتفاق الموقع بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير ، فيما حثة السلطات

في المنطقة تلك

الحركات على الالتحاق بالركب وشددت الإدارات الاهلية بولايات دارفور على ضرورة ان تلتحق بقية الحركات المسلحة لركب السلام اسوة بحركة مناوى التى رجحت خيار السلام

على العمل العسكرى

، فى وقت رحبت فيه بالاتفاق الذى تم بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكرى .

وطالب السلطان سعد بحر الدين سلطان دار مساليت بولايات دارفور لـ(smc) عبد الواحد وجبريل وعبد العزيز الحلو ومالك عقار بالسير على خطى حركة مناوى التى رجحت كفة

السلام واعتبرته خيار

استراتيجى لها ، مؤكدا ان رفض بعض قادة الحركات للسلام غير مبرر سيما وان الوقت اصبح غير مناسب لحمل السلاح وان اسباب تعنتهم قد انتفت بوجود 

توقع المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، شمس الدين الكباشي، عودة الإنترنت خلال يومين أو ثلاثة، مؤكدا أن هناك ترتيبات تجري لعودة الخدمة.




وخلال اجتماع مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، الأحد، قال الكباشي، إن لجنة صياغة الاتفاق الموقع بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، قد تنهي أعمالها، الاثنين، تمهيدا لتوقيع الطرفين عليها.

وبرر الكباشي تأخير إعادة خدمة الإنترنت بقوله: "أخرنا إعادة خدمة الإنترنت حفاظا على الاتفاق"

اخفاء الاعلان
Hide Ads