[caption id="attachment_1239" align="aligncenter" width="240"] بيان عاجل لقوى الحرية والتغيير[/caption]


يقود رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، وساطة هي الأولى لحل الأزمة السودانية بعد أسوأ أعمال عنف منذ أطاح الجيش بالبشير في أبريل
.

وأجرى رئيس الوزراء الإثيوبي محادثات بشكل منفصل في الخرطوم مع الحكام العسكريين في السودان والمعارضة، في مسعى لحل الأزمة السياسية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وتؤكد المعارضة أن 113 شخصا قتلوا خلال اجتياح مخيم اعتصام يوم الاثنين وفي حملة أوسع أعقبت ذلك، فيما تقول الحكومة إن عدد القتلى 61 بينهم ثلاثة من قوات الأمن.

واستقبل الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان أبي أحمد في مطار الخرطوم.

وفيما بعد عقد أبي أحمد اجتماعا في السفارة الإثيوبية مع تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض.

وأفاد مكتب أبي أحمد بأنه "عبَّر عن التزام إثيوبيا بتعزيز السلام في المنطقة وأكد أن الوحدة شرط لا غنى عنه لاستعادة السلام في السودان".

ودعا رئيس الوزراء الاثيوبي الجيش والقوى السياسية السودانية للتحلي بالشجاعة والوصول لاتفاق بشأن الفترة الانتقالية.

وأجرى جانبا الأزمة السودانية محادثات بشأن انتقال للديمقراطية يقوده مدنيون، لكن المفاوضات المتعثرة بالفعل انهارت في أعقاب الحملة الأمنية هذا الأسبوع.

 
اخفاء الاعلان
Hide Ads