نبهت تقارير دولية، مؤخرا، إلى أن "الكفن النووي" في جزر مارشال، صار يهددُ بتسربات خطيرة، بسبب ضعف القبة الإسمنتية التي تغطيه منذ عقود بما يحمله من مواد مشعة.
وفي 1958، أجرت الولايات المتحدة تجربة نووية في جزر مارشال، واختبرت قنبلة صغيرة، لكن التداعيات كانت كارثية، لأنها أدت إلى إحداث حفرة كبيرة.
وفي محاولة إلى حل أزمة النفايات النووية الخطيرة، أقامت الولايات المتحدة القبة الاسمنتية، لكن هذه الأخيرة لم تعد صلبة بما يكفي، وفي أحدث تصريح بشأن الأزمة، أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس عن قلقه الكبير.
وأجرت الولايات المتحدة، أكثر من مئة تجربة نووية بينها 67 بين العامين 1946 و1958، في جزر بيكيني واينيويتاك في أرخبيل مارشال.
اخفاء الاعلان
Hide Ads