أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة تصريحات الرئيس التشيكي، ميلوش زيمان، التي وصف فيها تركيا بحليف لـ"داعش"، معتبرا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يتبع سياسة أسلمة بلاده.
وقال الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، في بيان، إن "تصريحات زيمان بحق تركيا والرئيس أردوغان لا يمكن قبو وهي حافلة بالافتراءات والأكاذيب".

وأضاف أقصوي: "على الرئيس التشيكي أن يتحلى بروح المسؤولية، فلا يمكن لرئيس دولة أن تصدر عنه مثل هذه الافتراءات، وهو يدرك جيدا أن ما يقوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة".
وأكد الناطق باسم الخارجية التركية أن بلاده "تواصل بحزم مكافحتها التنظيمات الإرهابية، وتساهم إيجابا في الحفاظ على أمن ا= الأوروبية".
وأشار إلى أن تركيا بلد يحتذى به في المجال الإنساني، لاحتضانها أعدادا كبيرة من اللاجئين وتقديم كافة أنواع الخدمات 
وتابع قائلا: "تركيا حيدت 4 آلاف من عناصر داعش الإرهابي خلال عملية درع الفرات والعمليات المشتركة مع التحالف الدولي، وتركيا هي الدولة التي ألحقت أكبر الأضرار بالتنظيم المذكور".
ونوه إلى وجوب تزويد قادة الغرب مواطنيهم بمعلومات صحيحة، خاصة في هذه الفترة التي يشهد فيها العالم الغربي تصاعد ظاهرتي الإسلاموفوبيا والعداء للأجانب والمسلمين.
وشن زيمان الثلاثاء الماضي هجوما حادا على تركيا ورئيسها، وقال: "لماذا يهاجمون الأكراد؟  لأنهم (الأتراك) يمثلون حليفا عمليا لداعش. وهذا يعني أن تركيا بالضبط هي، على الرغم من عضويتها في حلف الناتو ورغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قامت بدور الوسيط في عمليات إمداد داعش عندما احتل أجزاء واسعة من سوريا والعراق، بما في ذلك، على سبيل المثال، نقل النفط وأعمال مماثلة"
وأضاف زيمان أن الرئيس التركي ينتهج سياسة أسلمة بلاده، معتبرا: "أنها لم تعد الدولة العلمانية لكمال أتاتورك، وإنما دولة تتبع الإيديولوجية مما يعني منطقيا أنها (الدولة التركية) قريبة من المتطرفين الإسلاميين".

المصدر: الأناضول


اخفاء الاعلان
Hide Ads